تم تصميم IFMA كنظام هجين لتطوير الكفاءات يشمل مختلف المهن المتعلقة بمجال محاربة الأمية. ويُعد تأهيل المتدخلين شرطا أساسيا لتحسين جودة التعلم في برامج محو الأمية وما بعد محو الأمية، ويُقاس ذلك من خلال تأثيره على مستويات التعلم لدى المستفيدين
واستنادا إلى دراسة تشخيصية لسلسلة مهن محاربة الأمية، تم تحديد أربع مهن رئيسية في هذا المجال:
- مكون للكبار ؛
- المؤطر؛
- مكون المكونين؛
- مدبر التكوين.
يسعى المعهد إلى تقديم حلول للتحديات التي تعاني منها عروض التكوين الحالية، من خلال :
- أخذ بعين الاعتبار تنوع الفئات المستهدفة داخل كل مهنة؛
- ضمان التغطية الجغرافية والفئوية (حسب المهن)؛
- مهننة المهن لضمان جودة التكوين المقدم.
إن تبني التكوين الهجين من طرف الوكالة عبر معهدIFMA يمثل ثورة حقيقية في مجال محاربة الأمية، إذ يجمع بين مزايا التعلم الحضوري وعن بعد. وتستجيب هذه المقاربة المرنة للاحتياجات المتنوعة للمهنيين وتوفر تجربة تعلم تفاعلية وديناميكية.
كما يُحفز التكوين الهجين الإبداع والابتكار لدى كل من المكوِّنين والمتعلّمين. وبالاعتماد على مقاربة أندراغوجية،. أدخل المعهد طرق تعلم متنوعة، مما يتيح استكشاف طرق جديدة في التعليم ويجعل العملية أكثر جاذبية وملاءمة.
لكل مهنة من المهن الأربعة المستهدفة، تم تحديد الملف التكويني وفقًا لتوسيع الأدوار المرتبطة بالمهمة وتطوير الممارسات المهنية، بما يتماشى مع الإصلاحات الجارية وأهداف السياسة العمومية في مجال تنمية الرأسمال البشري.
هندسة بيداغوجية مهيكلة
يعتمد المعهد على منطق واضح في هندسته البيداغوجية، ينطلق من رؤية واضحة للكفاءات المطلوبة، وصولًا إلى بناء مراجع التكوين، وهيكلة خريطة التكوين وتصميم الوحدات، وذلك لضمان الجودة والملاءمة حسب الصيغ التالية
